تعيش مدينة أكادير خلال الأيام الأخيرة على صفيح ساخن وتساؤلات واسعة في الوساطة السياسية والإعلامية حول طبيعة المفاهيم المتزامنة لكل من والي جهة سوس-ماسة سعيد أمزازي وعمدة المدينة عزيز أخنوش، وذلك بعد ظهور نشاطين مختلفين لهما في توقيت متقارب دون أن يجمعهما برنامج واحد كما كان سابقا . لقد قام رئيس الحكومة عزيز أخنوش بجولات ميدانية في احياء المدينة القديمة باكادير، حيث شاهد الأشغال التي تندرج ضمن المشاريع التنموية العمرانية للمدينة، وهي الاوراش التي اطلقها صاحب الجلالة محمد السادس الدي سهر وتابع الاشغال بكل تجلياتها نرى اليوم عمدة المدينة بعد غياب طويل عن تسيير المدينة يقوم بجولات في ازقة المدينة . في المقابل، ظهر والي سعيد أمزازي في نشاط اجتماعي وإنساني،خارج المدينة بواحدة من المؤسسات التعليمية الناشئة وشارك إفطار رمضاني مع الطلبة ، دون ان يجمع بين اثنين في أي نشاء طيلة رمضان ،وهدا ما ، فتح باب عدة تساؤلات لدى المتتبعين المحليين في جهة سوس ماسة. حيث يتسأل الرأي العام المحلي
حول عدم التنسيق بين الوالي ورئيس الحكومة أي عمده المدينة في تتبع المشاريع بالأخص برنامج التنمية الحضرية لأكادير، وهو ما يضع هذا الغياب عن التمييز مع بعض علامات الاستفهام. ويرى بعض المراقبين أن الأمر قد يكون مجرد اختلاف في جداول الأعمال والبرامج الخاصة خلال شهر رمضان والذي يعرف عادةً تكثيفًا للأنشطة الرسمية والاجتماعية. في المقابل، عدنا إلى خطة فرضيات أخرى يمكن أن يكون اختلاف في المقاربات المختلفة حول تدبير بعض الملفات المحلية. غير أن مصادر مطلعة تؤكد شيء اخر، . ومن المفترض أن هناك اختلاف في طريقة تدبير تسيير المدينة بحكم ان المدينة تعرف اختلالات عدة بالأخص ان المدينة تسيرها شركات هي المكلفة بالتدبير المفوض للتسيير وهنا يطرح السؤول ما دور الجماعة اليوم في تدبير المشاريع رغم ان جلها ورش ملكي ، ويبقى السؤال مطروحًا حول كواليس مدينة أكادير : هل يتعلق الأمر فقط بتزامن عادي للأنشطة ، أم أن وراء الكواليس مؤشرات أخرى بين اخنوش وامزازي ؟ وللقصة بقية

