اختتمت مساء أمس الأحد 26 يوليوز الجاري فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفن الروايس بمدينة الدشيرة الجهادية، بعد ثلاثة أيام من العروض التي أعادت للواجهة أصالة الإيقاع الأمازيغي.
الدورة عرفت حضورا جماهيريا كبيرا توافد على منصات العرض للاحتفاء برواد الفن وشبابه، في أجواء جسدت المكانة التي يحتلها فن الروايس ضمن التراث اللامادي الوطني.
وسجلت هذه النسخة نجاحا لافتا على المستويين الفني والتنظيمي. الدشيرة الجهادية أكدت من خلالها مجددا مكانتها كمركز ثقافي وفني بارز بجهة سوس ماسة، وكفضاء أساسي للعناية بالذاكرة الشفوية والموسيقية للأغنية الأمازيغية.
وأشاد المشاركون والمتتبعون للشأن الثقافي بمستوى الاحترافية الذي أبانته المديرة الجهوية للثقافة وفريقها، خاصة في تدبير الجوانب اللوجستية والفنية. وهو ما انعكس على جودة البرمجة وحسن استقبال وتأطير الجمهور.
كما نوه المنظمون بالمجهود الكبير الذي بذلته مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية. التنسيق الميداني والتدابير الاستباقية ساهمت في تأمين محيط المهرجان، وضمنت مرور السهرات في ظروف تتسم بالنظام والانسيابية.
المنصات جمعت بين أسماء كبيرة في فن الروايس وطاقات شابة واعدة، وتخللتها فقرات تكريم لرموز ساهموا في الحفاظ على هذا الفن ونقله للأجيال.
واختتام الدورة 14 يبرز مرة أخرى أن نجاح التظاهرات الثقافية الكبرى يمر عبر تكامل الأدوار بين القطاع الوصي، والفاعلين المنظمين، والأجهزة الأمنية. معادلة جعلت من المهرجان رافعة للتنمية المحلية ونافذة للإشعاع الحضاري للمدينة والجهة.
رابط فيديو اختتام مهرجان الروايس
.https://www.facebook.com/share/v/14nLuarCwC5/?mibextid=wwXIfr

