
شهدت مدينة وادي زم حدثًا ثقافيًا بارزًا تمثّل في تدشين الخزانة الوسائطية في حلتها الجديدة، خلال حفل مميز أشرف عليه السيد محمد بنبيكة، رئيس المجلس الجماعي، بحضور السيد قائد المقاطعة الإدارية الأولى، وثلة من الفعاليات الثقافية والفنية والأدبية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الأساتذة والمهتمين بالشأن المعرفي.
ويأتي هذا التدشين تتويجًا لعملية تأهيل شاملة شملت تحديث الفضاء وتجهيزه وفق معايير حديثة، ليغدو مركزًا وسائطـيًا متكاملًا، يجمع بين الكتاب الورقي والرقمي، ويوفر للطلبة والباحثين فضاءً مريحًا للبحث والابتكار، ويواكب التحولات الرقمية التي يشهدها الحقل الثقافي.

وفي تصريح للسيد الرئيس محمد بنبيكة، أكد أن الخزانة الوسائطية تُعد “معلمة ثقافية جديدة، تجسد رؤية المجلس الجماعي للارتقاء بالعرض الثقافي، وجعل المعرفة في متناول الجميع، في إطار مشروع متكامل يهدف إلى تعزيز البنية التحتية الموجهة للشباب، ودعم الفعل الثقافي باعتباره رافعة للتنمية المحلية”. كما شدّد على أن المجلس سيواصل مجهوداته لخلق مزيد من الفضاءات الإشعاعية التي تُسهم في صناعة جيل قارئ ومبدع.
وقد عبّر عدد من ساكنة وادي زم عن سعادتهم بهذا الحدث، معتبرين أن افتتاح الخزانة الوسائطية في حلّتها الحديثة يشكل نقلة نوعية في المشهد الثقافي المحلي، ويمثل خطوة جادة نحو إعادة الاعتبار للكتاب وتشجيع الطاقات الشابة على البحث والتكوين والانفتاح.
هذا المشروع الثقافي يرسخ مكانة وادي زم كمدينة حاضنة للإبداع، ويعكس الإرادة القوية للمجلس الجماعي في تعزيز قيم المعرفة وتوفير بيئة ملائمة للتعلم، في انسجام مع الدينامية التنموية التي تشهدها المدينة.
ولمواكبة هذا الحدث الثقافي الهام، حرصت جريدة النشرة الإلكترونية على تغطية فعاليات التدشين، انسجامًا مع خطها التحريري القائم على دعم المبادرات الهادفة إلى ترسيخ الثقافة وإبراز الطاقات المحلية. وتؤكد الجريدة من خلال مواكبتها الدائمة للشأن الثقافي والتنموي بالمدينة، التزامها بلعب دورها الإعلامي المسؤول في تسليط الضوء على المشاريع التي تخدم المعرفة والرأي العام، وتُسهم في تعزيز الوعي المجتمعي.

