عبد الرحيم اورمضان – نشرة :
قد تكون كلمة واحدة قادرة على صنع فرق كبير..
وكلمة شكر وتقدير على الجهود المبذولة هي إحدى تلك الكلمات التي تحمل بين ثناياها طاقة إيجابية تدفع نحو بدل المزيد من العطاء و الإجتهاد، فالتقدير ليس مجرد مجاملة ، بل هو رمزية عميقة تروي حكاية تعب وسهر وإصرار حتى الوصول إلى الهدف.
الأستاذ حسن اوسي بلال إبن فم الحصن، سخر مجهوداته و طاقاته و كافة إمكانياته ، للتعريف بالمواقع الأثرية و النقوش الصخرية التي تزخر بها فم الحصن و ضواحيها ، حيث يعمل على استقدام و استقبال البعثات القادمة من الجامعات الأوروبية، و يتواصل مع الأساتذة و الباحثين المهتمين بالثراث ، و يقوم بالتنسيق معهم ، إضافة إلى القيام زيارات ميدانية و الوقوف على تاريخ النقوش العريقة و شرح دلالاتها العميقة..

و اعترافا بمجهوداته قام المنتزه الوطني للنقوش الصخرية بمدينة أكادير ، برد الإعتبار لهذا الرجل العصامي ، الذي ضل يعمل بصمت ، من خلال تكريم و منحه وسام ، تعبيرا عن نجاحه و تفانيه في التعريف بتاريخ المنطقة العريق..

الأستاذ حسن أكد لجريدتنا أن بابه مفتوح دائما في وجه الباحثين، و عبر عن استعداده الكبير للتعاون معهم و تزويدهم بالمعلومات و بكل ماله علاقة بالفن الصخري و الثرات ، مبديا اعترافه في ذات الوقت بغياب التواصل مع الجمعيات المحلية و الطلبة المحليين خصوصا طلبة شعبة التاريخ و الحضارة والجغرافيا ، لأسباب ربطها بعدم اهتمام و اكثراث هذه الفئة بهذا الكنز الذي لايقدر بثمن.

