
في إطار تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية، وتنزيلاً لرهانات التوعية المجتمعية بأهمية الوقاية من حوادث السير، تنظم جمعية المليكات للتنمية القروية بأولاد عزوز أنشطة تحسيسية وتوعوية لفائدة الأطفال، وذلك بشراكة وتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بخريبكة، وبمساهمة فعالة من إدارة دار الشباب الزلاقة، خلال شهر فبراير 2026.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الاحتفاء الوطني باليوم الوطني للسلامة الطرقية، المنظم تحت شعار «لنساهم جميعاً من أجل سلامة أطفالنا»، في ظل معطيات وطنية مقلقة تشير إلى أن أزيد من 2300 قتيل سنوياً من مستعملي الدراجات النارية، وهو ما يفرض تعزيز ثقافة التربية الطرقية منذ سن مبكرة، باعتبارها مدخلاً أساسياً للوقاية والحد من الخسائر البشرية.
ويحتضن فضاء دار الشباب الزلاقة، يوم السبت 14 فبراير 2026 ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، برنامجاً تحسيسياً متنوعاً يجمع بين التكوين والترفيه، ويشمل ورشات في التلوين والرسم الحر، وورشات في الأناشيد التربوية، إلى جانب دروس نظرية مبسطة حول قواعد السير، ومدار التربية الطرقية، وحكاية الأضواء الثلاثة، فضلاً عن عروض فنية ومسابقات تفاعلية يؤطرها الفنان التربوي عمي لبان رفقة أصدقائه، في أجواء تربوية هادفة.
وتأتي هذه الأنشطة في إطار التوجهات العامة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وتحت إشراف وتمويل المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بخريبكة، بما يعكس انخراطها الفعلي في دعم المبادرات المواطنة الرامية إلى ترسيخ قيم السلامة الطرقية لدى الأطفال واليافعين، وجعل الفضاءات الثقافية ودور الشباب منصات للتربية والتوعية المجتمعية.
وفي هذا السياق، يُنوه بالدور المحوري الذي تضطلع به المديرية الإقليمية لقطاع الثقافة بخريبكة، وبالانخراط المسؤول لمديرها الإقليمي، الذي يحرص على مواكبة هذه المبادرات النوعية، وتوفير شروط إنجاحها، انسجاماً مع الأدوار التربوية والثقافية المنوطة بالمؤسسة العمومية.
وتؤكد هذه المبادرة أن السلامة الطرقية مسؤولية مشتركة، وأن الاستثمار في الطفل عبر التربية والتحسيس يظل خياراً استراتيجياً للحد من المآسي المرورية، وبناء ثقافة وقائية مستدامة تحمي الأرواح وتحصن مستقبل الأجيال الصاعدة.

