فجّرت النقابة الوطنية لحراس الأمن الخاص وعاملات النظافة والطبخ، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، معطيات خطيرة حول ما تعيشه هذه الفئات من أوضاع وصفتها بالمهينة داخل مؤسسات عمومية بإقليم طاطا.
وأفاد بيان للنقابة أن العاملات والعمال يتعرضون لاستغلال قاسٍ وانتهاكات جسيمة لمدونة الشغل، من خلال تشغيلهم دون عقود قانونية، وعدم احترام الحد الأدنى للأجور، والحرمان من التعويضات والعطل، في غياب شبه تام لأجهزة المراقبة.
وأشار البيان إلى أن عاملات الطبخ يعملن لساعات تتجاوز 14 ساعة يوميًا بأجور زهيدة، دون أي حماية قانونية، مع إجبار بعضهن على أداء مهام النظافة الشاقة، وشراء مستلزمات العمل من جيوبهن الخاصة، تحت التهديد بالطرد في حال المطالبة بالحقوق.
كما سجلت النقابة أن عاملات النظافة يشتغلن في ظروف قاسية مقابل أجور لا تكفي الحد الأدنى للعيش الكريم، مع تكليفهن بأعمال إضافية خارج المؤسسات، وحرمانهن من التغطية الصحية والتأمين عن الأخطار المهنية.
أما حراس الأمن الخاص، فأوضحت النقابة أنهم يعملون في بيئات محفوفة بالمخاطر دون تأمين أو تصريح سليم لدى CNSS، مع التلاعب في ساعات العمل وحرمانهم من حقوقهم الأساسية.
وحمّلت النقابة المسؤولية الكاملة للوزارات الوصية وعامل الإقليم ومفتشية الشغل، داعية إلى تدخل فوري وحازم لوضع حد لهذه الخروقات، ومؤكدة استعدادها لخوض أشكال نضالية تصعيدية دفاعًا عن كرامة الشغيلة.

