بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك عقب المسار المتميز الذي بصم عليه خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 وبلوغه المباراة النهائية.
وجرى هذا الاستقبال في أجواء تطبعها العناية الملكية السامية والاعتزاز بما حققه أسود الأطلس من نتائج مشرفة، حيث تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، إلى جانب لاعبي المنتخب وأعضاء الطاقم التقني، قبل أخذ صورة تذكارية توثق لهذه اللحظة الرمزية.
ويجسد هذا الاستقبال السامي الاهتمام المتواصل الذي ما فتئ جلالة الملك يخص به قطاع الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، باعتبارها رافعة أساسية لتأطير الشباب وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي، فضلا عن إشعاع صورة المملكة قاريا ودوليا.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية التي جمعتهم بالمنتخب السنغالي، أشاد فيها بالأداء البطولي والمسار المتميز الذي قدمه اللاعبون طيلة المنافسات، مؤكدا أن المثابرة والجدية والروح الجماعية تشكل الأساس الحقيقي لتحقيق الإنجازات.
كما أبرز جلالة الملك، في برقيته، أهمية الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها المملكة في مجال الاستثمار في العنصر البشري وعصرنة البنيات التحتية الرياضية، والتي أبانت عن جاهزيتها ومستواها العالمي، خاصة في أفق احتضان المغرب لمنافسات كأس العالم 2030.
ويأتي هذا الاستقبال الملكي ليشكل حافزا معنويا قويا للمنتخب الوطني ولمجمل مكونات كرة القدم المغربية، من أجل مواصلة العمل الجاد وترسيخ مكانة المغرب كقوة
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الإثنين بقصر الضيافة بالرباط، أعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، وذلك عقب المسار المتميز الذي بصم عليه خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025 وبلوغه المباراة النهائية.
وجرى هذا الاستقبال في أجواء تطبعها العناية الملكية السامية والاعتزاز بما حققه أسود الأطلس من نتائج مشرفة، حيث تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، السيد فوزي لقجع، ومدرب المنتخب الوطني، السيد وليد الركراكي، إلى جانب لاعبي المنتخب وأعضاء الطاقم التقني، قبل أخذ صورة تذكارية توثق لهذه اللحظة الرمزية.
ويجسد هذا الاستقبال السامي الاهتمام المتواصل الذي ما فتئ جلالة الملك يخص به قطاع الرياضة بصفة عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، باعتبارها رافعة أساسية لتأطير الشباب وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي، فضلا عن إشعاع صورة المملكة قاريا ودوليا.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، قد بعث ببرقية تهنئة إلى أعضاء المنتخب الوطني مباشرة بعد نهاية المباراة النهائية التي جمعتهم بالمنتخب السنغالي، أشاد فيها بالأداء البطولي والمسار المتميز الذي قدمه اللاعبون طيلة المنافسات، مؤكدا أن المثابرة والجدية والروح الجماعية تشكل الأساس الحقيقي لتحقيق الإنجازات.
كما أبرز جلالة الملك، في برقيته، أهمية الرؤية الاستراتيجية التي تنتهجها المملكة في مجال الاستثمار في العنصر البشري وعصرنة البنيات التحتية الرياضية، والتي أبانت عن جاهزيتها ومستواها العالمي، خاصة في أفق احتضان المغرب لمنافسات كأس العالم 2030.
ويأتي هذا الاستقبال الملكي ليشكل حافزا معنويا قويا للمنتخب الوطني ولمجمل مكونات كرة القدم المغربية، من أجل مواصلة العمل الجاد وترسيخ مكانة المغرب كقوة

