نشرة – الرباط
أعادت المستشارة البرلمانية فاطمة زوكاغ، عن فريق الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، فتح ملف اجتماعي حساس يتعلق بوضعية عاملات النظافة بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بإقليم طاطا، وذلك عبر سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وسلطت المستشارة الكونفدرالية الضوء على سلسلة من الاختلالات التي تطبع تدبير صفقات النظافة بالإقليم، مشيرة إلى أن عاملات النظافة يعانين منذ سنوات من تأخر مستمر في صرف الأجور، بلغ في بعض الحالات أربعة أشهر متتالية، إلى جانب اقتطاعات وُصفت بغير القانونية طالت جزءاً مهماً من مستحقاتهن المالية، ما فاقم من هشاشة أوضاعهن الاجتماعية.
وأكدت فاطمة زكاغ أن هذه الممارسات تشكل خرقاً واضحاً لمقتضيات مدونة الشغل، وتتناقض مع التزامات الدولة في مجال حماية الفئات الهشة، خاصة النساء العاملات في القطاعات غير المستقرة. كما اعتبرت أن غياب التتبع والمراقبة من طرف المديرية الإقليمية المعنية ساهم في تفاقم الوضع، رغم مسؤوليتها المباشرة عن احترام دفاتر التحملات.
ودعت المستشارة البرلمانية وزارة التربية الوطنية إلى التدخل العاجل لضمان صرف الأجور المتأخرة، واسترجاع كافة المستحقات المالية، مع ترتيب المسؤوليات واتخاذ إجراءات زجرية في حق الشركات المخلة بالتزاماتها، بما يكفل صون كرامة عاملات النظافة ويعزز مبادئ العدالة الاجتماعية داخل المدرسة العمومية.

