أثار إعلان وكالة التنمية الاجتماعية عن لائحة المترشحين لاجتياز مباراة منصب منسق جهوي بجهة سوس ماسة موجة من الجدل والاستياء داخل الأوساط النقابية، بعد تسجيل إعادة ترشيح اسم سبق أن ارتبط، وفق النقابة، بفترة توتر إداري واجتماعي داخل المنسقية الجهوية.
المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لوكالة التنمية الاجتماعية بأكادير وصف عملية الانتقاء بـ”الفضيحة الإدارية”، معتبرًا أنها تفتقر لمقومات الحكامة وتعيد إنتاج نفس الأسماء التي ساهمت، في مراحل سابقة، في إدخال المؤسسة في أزمات تنظيمية حادة.
النقابة استحضرت ما اعتبرته اختلالات خطيرة عرفتها فترة التسيير السابقة للمعني بالأمر، من بينها شلل إداري، واحتجاجات متواصلة، ونزاعات قضائية، إضافة إلى اتهامات باستفادة غير مشروعة من تعويضات مالية خلال فترة التكليف، لم يُحسم فيها إلى اليوم.
كما عبّرت عن استغرابها مما وصفته بترويج خطاب “الاستقواء السياسي”، مطالبة الوزارة الوصية بتوضيح رسمي بخصوص هذه الادعاءات، والكشف عن مآل التحقيقات المرتبطة بالتعويضات.
ويُنتظر أن يُلقي هذا الملف بظلاله على الأوضاع الاجتماعية داخل منسقية سوس ماسة، في ظل تلويح النقابة بخوض أشكال نضالية تصعيدية خلال المرحلة المقبلة.

