أعلن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ بإقليم بولمان عن خوض خطوات نضالية تصعيدية، احتجاجاً على ما وصفه بالوضع “الخطير” الذي يعيشه العاملون بقطاع التعليم نتيجة الخروقات المتواصلة لشركات المناولة، في ظل صمت الجهات المسؤولة.
وأوضح بلاغ النقابة أن عدداً من الشركات عمد إلى فرض عقود وُصفت بعقود إذعان، لا تحترم الحد الأدنى للأجور ولا تتضمن تحديداً واضحاً لساعات العمل أو العطل القانونية والوطنية، فضلاً عن حرمان العمال من العطلة السنوية. كما نبه إلى تأخر صرف الأجور منذ أواخر شهر نونبر 2025، وعدم التصريح بعدد من الأعوان لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، ما يحرمهم من أبسط حقوقهم الاجتماعية.
وأمام هذا الوضع، قررت النقابة تنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة إقليم بولمان يوم 13 يناير 2026، تليها خطوة أكثر تصعيداً تتمثل في اعتصام ومبيت ليلي بداية شهر فبراير، في رسالة واضحة مفادها أن صبر هذه الفئة الهشة قد نفد.
ودعت النقابة مختلف الهيئات النقابية والحقوقية والمدنية إلى التضامن مع أعوان الحراسة والنظافة، مؤكدة أن “الحقوق تُنتزع ولا تُمنح”، وأن كرامة العامل خط أحمر لا يقبل المساومة.

