تحولت رحلة قصيرة من أكادير إلى الدار البيضاء إلى لغز يثير الرعب والتساؤلات، بعد أن شهدت نهاية الأسبوع الماضي
تطورات صادمة لم يكن أحد يتوقعها.
كانت رئيسة قسم التواصل بإحدى المؤسسات العمومية بجهة سوس ماسة ترافق شقيقتها الصغرى في رحلة عادية،
لكن ما بدا كتنقل بسيط تحول إلى كابوس.
تعرضت المسؤولة لحادثة سير غامضة داخل الدار البيضاء، حيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة
حالة انهيار عصبي شديد وسط حضور أمني، بينما غابت شقيقتها فجأة عن الأنظار.
بعد ساعات من الحادث، تداولت أخبار اختفاء الشقيقة الصغرى، قبل أن يتأكد لاحقًا العثور عليها جثة هامدة بضواحي المدينة
في ظروف غامضة، ما أشعل موجة من التساؤلات حول ملابسات الواقعة، خصوصًا وأن مكان الجثة يبعد عن موقع الحادث الأصلي.
المصالح الأمنية باشرت تحقيقًا قضائيًا موسعًا تحت إشراف النيابة العامة، بهدف كشف جميع الملابسات
وربط النقاط بين حادثة السير والاختفاء الغامض. وفي انتظار نتائج التشريح والخبرات التقنية، يُحتفظ بالملف بسرية كبيرة.
أما المسؤولة، فقد تم نقلها إلى المستشفى لتلقي الرعاية النفسية، على أن يشملها التحقيق فور استقرار حالتها الصحية.
رحلة بسيطة تحولت إلى مأساة غامضة… أسئلة كثيرة وأجوبة قليلة، والحقائق تنتظر التحقيقات الرسمية لتكشف خبايا هذه الواقعة الصادمة.

