✍️ الزهراء احموش
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تشهد الأسواق المغربية حركة استثنائية واستعدادات مكثفة لتلبية الطلب المتزايد على مختلف المواد الغذائية والاستهلاكية. ويتميز هذا الشهر بارتفاع الطلب على منتجات محددة، من بينها التمور، والحبوب، والزيوت، والبهارات، إضافة إلى المواد الأساسية كالأرز والسكر والحليب.
تشير تقارير وزارة التجارة والصناعة إلى أن العديد من الأسواق والمراكز التجارية في المدن الكبرى كالدار البيضاء، والرباط، ومراكش، وفاس، بدأت منذ بداية شهر شعبان في تعزيز مخزونها من المواد الاستهلاكية، ورفع الرقابة على الأسعار لتفادي المضاربة التي قد تؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين. كما تقوم السلطات المحلية بحملات للتفتيش على الجودة والنظافة في الأسواق، لضمان سلامة المستهلك خلال الشهر الفضيل.
على مستوى التجهيزات، قامت المحلات التجارية الكبرى بتهيئة عروض خاصة وبرامج تخفيضات لجذب المستهلكين، مع تنظيم مساحات مخصصة للمنتجات الرمضانية التقليدية كالحريرة، والمقروض، والشباكية، فضلاً عن تجهيز أكشاك مؤقتة في الشوارع الرئيسية لبيع الفواكه والخضروات الموسمية. كما يشهد قطاع التوزيع زيادة في ساعات العمل والتوظيف الموسمي لتلبية الضغط الكبير على الأسواق.
من جانب آخر، تعتمد بعض الأسواق التقليدية على تعزيز التواجد الرقمي من خلال منصات التسوق الإلكتروني، لتسهيل وصول المواطنين إلى احتياجاتهم من المنازل، خصوصاً في ظل التوجه المتزايد نحو الشراء الإلكتروني. هذه الاستعدادات تؤكد حرص التجار والسلطات المغربية على توفير منتجات ذات جودة عالية وأسعار مناسبة، لضمان رمضان مريح وآمن لجميع المواطنين.

