نشرة -الرباط
دخلت ساكنة دوار جديد بمدينة طاطا على خط الجدل بعد قرار تغيير اسم مسجد الحي من مسجد النور إلى مسجد الإمام الشافعي، وهي الخطوة التي اعتبرها السكان مساسا مباشرا بهوية المسجد وتاريخه الرمزي.
وحسب عريضة احتجاجية توصلت بها الجهات المعنية، فإن المسجد شيد سنة 2014 بمساهمات ذاتية لأبناء الدوار، وظل محتفظا باسمه الأصلي طيلة السنوات الماضية، ما أكسبه مكانة خاصة في وجدان الساكنة. ويرى المحتجون أن تغيير الاسم دون تشاور يشكل تجاوزا لمبدأ المشاركة واحترام الخصوصيات المحلية.
ولم تخف الساكنة امتعاضها من أداء مندوبية الأوقاف بطاطا، محملة إياها مسؤولية اتخاذ القرار بشكل أحادي، ومنددة في الوقت نفسه بما وصفته بسياسة الإهمال، خصوصا في ما يتعلق بعدم الاستجابة لمطلب تعيين خطيب جمعة قار، رغم المراسلات المتكررة في هذا الشأن.


