نشرة -الرباط
في وقتٍ بات فيه الحضور الإعلامي غاية في حد ذاته، يختار محمد أيت أوشعدير، باشا مدينة بوجدور، مسارًا مختلفًا يقوم على العمل الجاد والالتزام الهادئ، بعيدًا عن الضجيج والشعارات الظرفية. نهجٌ يُؤمن فيه بأن النجاعة الإدارية تتحقق بالفعل الميداني، لا بكثرة الظهور.
يعتمد باشا بوجدور في تدبيره اليومي على الحكمة وحسن الإنصات، إلى جانب متابعة ميدانية دقيقة لمختلف القضايا المرتبطة بالشأن المحلي، وهو ما أكسبه تقدير واحترام الفاعلين والمؤسسات على اختلاف مشاربهم. كما يُعرف بتعامله الرصين مع مطالب المواطنين، وقدرته على معالجة الإشكالات المطروحة بروح المسؤولية، في احترام تام للقانون، مع مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي.
هذا العمل الهادئ لا يعكس غيابًا، بقدر ما يُجسد قناعة راسخة بأن الإدارة الناجعة تُقاس بنتائجها الملموسة وانعكاسها الإيجابي على حياة المواطنين، لا بعدد التصريحات أو الصور المتداولة. ومن خلال هذا الأسلوب، أسهم محمد أيت أوشعدير في تعزيز مناخ من الثقة والاستقرار، وجعل من التواصل الجاد والعمل الميداني ركيزتين أساسيتين لتدبير الشأن المحلي بمدينة بوجدور.
إنه نموذج للمسؤول الترابي الذي يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ويؤمن بأن خدمة الوطن والمواطن مسؤولية يومية تُمارَس بصدق… حتى وإن كانت في صمت.

