يستعد الإعلامي والخبير في التواصل الفلاحي والقروي ميلود الأخضر لإطلاق برنامجه الجديد “الفلاحة والتكنولوجيا”، وهو موعد أسبوعي يُنتظر أن يشكّل إضافة نوعية للمشهد الإعلامي المتخصص، بالنظر إلى تجربة معدّه ومقدمه الطويلة في ميدان التواصل الفلاحي والتنمية القروية.
ويأتي هذا البرنامج ليعكس رؤية ميلود الأخضر القائمة على جعل المعرفة الفلاحية في متناول الجميع، وربط الفلاحين والفاعلين في المجال بأحدث ما أنتجته التكنولوجيا من حلول مبتكرة تُعزّز الإنتاج وتساهم في تحسين جودة العيش داخل الوسط القروي.
وعُرف الإعلامي ميلود الأخضر، خلال مسيرته المهنية، بقدرته على تبسيط المعلومة الفلاحية وإيصالها بأسلوب مبسّط ودقيق في الوقت نفسه، سواء من خلال عمله الإذاعي أو عبر مشاركاته في ندوات وورشات وطنية تعنى بالتحول الرقمي في القطاع الفلاحي. وتشهد تجربته على سنوات من الاشتغال في ملفات مرتبطة بالابتكار الفلاحي، والبحث الزراعي، وإستراتيجيات التواصل القروي، ما جعله واحدًا من الوجوه المهنية المعروفة داخل هذا الحقل المتخصص.
ومن المنتظر أن يفتح برنامج “الفلاحة والتكنولوجيا” نافذة أسبوعية جديدة تربط بين الأرض والتقنية، عبر مقاربة تجمع بين الخبرة الميدانية والتحليل العلمي، مع استضافة فاعلين ومهنيين وخبراء لعرض تجاربهم وابتكاراتهم في مجالات الزراعة الذكية، والتحول الرقمي، واستعمال التكنولوجيا في تدبير الموارد.
ويهدف البرنامج إلى مواكبة التحولات العميقة التي يعرفها القطاع الفلاحي في المغرب، وإلى منح الفلاحين منصة معرفية تساعدهم على التأقلم مع التحديات الجديدة، والاستفادة من حلول التكنولوجيا الحديثة التي باتت ركيزة أساسية في تطوير الإنتاج وحماية الموارد الطبيعية.
ويأتي هذا العمل الإعلامي انسجامًا مع مسار ميلود الأخضر الذي راكم خبرة معتبرة في التواصل الفلاحي والتنمية القروية، ما يجعل إطلاق هذا البرنامج خطوة طبيعية في مسيرته، وواجهة جديدة يُترقّب أن تمنح قيمة مضافة للمشهد الإعلامي الفلاحي بالمغرب.
متابعة: سمية مسرور

