أفاد المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بطاطا، بأن مناضليه يتعرضون لما وصفه بـ“هجوم ممنهج” يستهدف الحريات النقابية والحق في التعبير داخل المديرية الإقليمية، محمّلاً المسؤولية الكاملة للمدير الإقليمي.
وأوضح المكتب النقابي، في بيان توصلت به الجريدة، أن هذا الوضع يأتي على خلفية ما اعتبره مواقف نقابية “كفاحية” مرتبطة بفضح عدد من الاختلالات والتجاوزات التي يعرفها تدبير الشأن التعليمي بالإقليم، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تمس بحقوق دستورية وقانونية مكفولة.
وسجل المصدر ذاته أن مناضلي النقابة كانوا، خلال الفترة الأخيرة، موضوع حملات تشهير واتهامات وصفها بـ“المغرضة”، معتبراً أن الأمر تجاوز حدود الاختلاف المهني إلى استهداف مباشر للعمل النقابي وممثليه.
وأضاف البيان أن من بين أبرز الوقائع التي فجّرت موجة الاستنكار، إقدام جهات لم يسمها على تمزيق وانتزاع البيانات النقابية من السبورة المخصصة لها بمقر المديرية، وذلك للمرة الثانية، رغم الشكايات والاحتجاجات التي سبق أن عبّرت عنها النقابة في مناسبات سابقة.
واعتبر المكتب الإقليمي أن تكرار هذه السلوكات يعكس، بحسب تعبيره، استمرار نهج التضييق والترهيب، محذراً من تداعياته على الأجواء داخل القطاع بالإقليم، وما قد يترتب عنه من مزيد من الاحتقان في صفوف الشغيلة التعليمية.
وأكدت النقابة، في المقابل، تشبثها بمواصلة ما وصفته بـ“النضال المشروع” دفاعاً عن كرامة نساء ورجال التعليم، مع الاستمرار في كشف ما تعتبره اختلالات في التدبير ومظاهر سوء الحكامة داخل المديرية الإقليمية.
وختم البيان بالتأكيد على الاحتفاظ بحق النقابة في اتخاذ مختلف الأشكال النضالية المناسبة خلال المرحلة المقبلة، مع التنديد بما وصفه بـ“كل أشكال التضييق على الحريات النقابية”.

