في أجواء احتفالية متميزة، شهد دوار كريزيم عشية يوم الأحد 19 نونبر 2017 الافتتاح الرسمي لمشروع قسم التعليم الأولي،
في مبادرة تربوية وتنموية تروم تعزيز فرص التمدرس لفائدة أطفال المنطقة وتوفير فضاء تربوي ملائم يساعدهم على بناء مسارهم التعليمي في أفضل الظروف.
ويُعد هذا المشروع ثمرة شراكة وتعاون بين عدد من المؤسسات والهيئات التي آمنت بأهمية الاستثمار في الطفولة المبكرة باعتبارها حجر الأساس في بناء أجيال المستقبل. وقد شكل حفل الافتتاح مناسبة للاحتفاء بهذا الإنجاز الذي من شأنه المساهمة في الرفع من جودة التعليم الأولي بالعالم القروي وتقريب الخدمات التربوية من الساكنة المحلية.
وبهذه المناسبة، يتشرف المكتب التنفيذي لجمعية كريزيم بتقديم أسمى عبارات الشكر والتقدير إلى كافة الشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا المشروع، وفي مقدمتهم المجلس الإقليمي، وجماعة الساحل، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بتيزنيت، والمديرية الإقليمية للثقافة، إلى جانب جمعية تمونت الساحل، وجمعية الثقافات الحضرية، وكافة الداعمين والمساهمين كل باسمه وصفته.
كما تتوجه الجمعية بجزيل الشكر والامتنان إلى ساكنة دوار كريزيم على دعمهم المتواصل ومساهمتهم الفعالة في إنجاح هذه المبادرة، سواء من خلال المساندة المعنوية أو المشاركة الميدانية، وهو ما يعكس روح التضامن والتعاون التي تميز أبناء المنطقة.
إن افتتاح هذا القسم لا يمثل مجرد إنجاز بنية تحتية تربوية، بل يجسد إرادة جماعية صادقة من أجل توفير تعليم أولي جيد للأطفال، وتعزيز فرص التنمية البشرية بالمنطقة، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى النهوض بالتعليم وتحقيق تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات الاجتماعية والمجالية.
ويبقى الأمل معقوداً على مواصلة هذا الزخم الإيجابي وإطلاق مبادرات تنموية وتربوية أخرى تخدم مصلحة الأجيال الصاعدة وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.

