نشرة -الرباط
في إطار الحركة الانتقالية السنوية لسنة 2026، أطلقت القيادة العليا للدرك الملكي حركة واسعة شملت عدداً من القيادات والسرايا والمراكز الترابية عبر مختلف جهات المملكة، في خطوة تعكس استمرار المؤسسة في نهج تحديث بنياتها الميدانية، وتعزيز الحكامة الأمنية، وإعادة توزيع الكفاءات وفق متطلبات المرحلة والرهانات الأمنية المتجددة.
وتندرج هذه الحركة ضمن التدبير الدوري للموارد البشرية داخل جهاز الدرك الملكي، حيث تراهن القيادة على تجديد المسؤوليات وضخ دينامية جديدة في مختلف الوحدات الترابية، بما يضمن الرفع من الأداء العملياتي، وتحقيق نجاعة أكبر في تنزيل المهام الأمنية وخدمة المواطنين.
وفي هذا السياق، تم تعيين الكومندار **هشام بن عسو** قائداً لسرية الدرك الملكي بالخميسات، قادماً من سرية بوجدور، في تعيين يعكس الثقة التي تحظى بها الكفاءات الأمنية ذات التجربة الميدانية والخبرة في تدبير الشأن الأمني.
ويرتقب أن يمنح هذا التعيين دفعة جديدة لعمل سرية الدرك الملكي بالخميسات، خاصة في ظل التحديات الأمنية التي تفرض تعزيز الحضور الميداني، وتطوير آليات التدخل، وتوطيد سياسة القرب، بما ينسجم مع التوجهات العامة للقيادة العليا الرامية إلى الرفع من جودة الخدمات الأمنية وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.
وتؤكد الحركة الانتقالية الأخيرة أن مؤسسة الدرك الملكي تواصل اعتماد مبدأ تداول المسؤوليات والاستثمار في الكفاءات، باعتباره خياراً استراتيجياً لتجديد النخب الأمنية، وترسيخ ثقافة النجاعة وربط المسؤولية بالكفاءة، بما يواكب التحولات التي يعرفها المشهد الأمني على الصعيد الوطني.

