شهدت منطقة واد الشراط فاجعة مؤلمة، بعدما تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة مهدي حميدات، موظف مراقب السجون المساعد بالسجن المحلي الرماني، إثر تعرضه للغرق في مياه الواد.
وخلف خبر وفاة الفقيد حالة من الحزن والأسى في صفوف أفراد أسرته وأصدقائه وزملائه في العمل، لاسيما أن الراحل لم يمض على زواجه سوى أسبوع واحد، ما جعل الفاجعة أكثر إيلاماً بالنسبة إلى عائلته والمقربين منه.
وقد استنفرت الحادثة عناصر الوقاية المدنية التي باشرت عمليات البحث والانتشال، قبل أن يتم العثور على جثة الضحية وانتشالها من مياه واد الشراط.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة إلى الواجهة التحذيرات المتكررة من خطورة السباحة في المنطقة، خصوصاً مع وجود علامات تحذيرية تمنع السباحة، في ظل المخاطر التي قد تشكلها مياه الواد على حياة المواطنين.
.

