الأحد 31 مايو 2026 16:44

نجاح تجربة ” أشكاد انحوش” بأكادير

في مبادرة فنية استثنائية، احتضن *المسرح البلدي الهواء الطلق بأكادير سهرة “أشكاد أنهوش” التي تعني بالأمازيغية “تعالوا نغني” وبإحياء النجم الأمازيغي *هشام ماسين*.

*1. تجاوب جماهيري غير مسبوق*
أمام أكثر من *3000 متفرج* من العائلات، نجح هشام ماسين في خلق حالة من التجانس والتواصل الروحي الفريد. تحول الجمهور إلى كورال واحد يردد مع الفنان، في مشهد وصف بأنه “أداء واحد يصدر عن مغنٍّ واحد على خشبة المسرح المضاءة”.

*2. احتفاء بالريبرتوار الأمازيغي*
السهرة شكلت احتفاءً بالريبرتوار الأمازيغي بكل تنوعه، من *الأغنية الكلاسيكية للروايس* إلى *الإبداعات المعاصرة للشباب*. تجربة الغناء الجماعي بالأمازيغية أبرزت البلاغة الفنية والحضارية للكنز الثقافي الأمازيغي، وأكدت على غنى التعبيرات والألحان التي تزخر بها الهوية الوطنية.

*3. مبادرة تستلهم الموروث*
“أشراد أنحوش، ابتكار فني يستلهم روحه من الموروث الأمازيغي، ويترجم الخصوبة الثقافية والفنية التي تميز المغرب. العرض لقي استحساناً واسعاً باعتباره لحظة انصهار جماعي أعادت الاعتبار للذاكرة الفنية الأمازيغية.

اللجنة المنظمة تتقدم بالشكر للجمهور السوسي على حضوره المكثف، وللفنان هشام ماسين على أدائه الاستثنائي، وللمدبر *عزيز العماري* على هذه الرؤية الفنية المتجددة التي تجعل من أكادير عاصمة للثقافة الأمازيغية.

تحرير: wadi3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدتنا، لتصلك آخر الأخبار يوميا

حمل تطبيق نشرة

من نحن؟

جريدة رقمية مستقلة، تهدف إلى تقديم محتوى خبري وتحليلي موثوق، يعكس الواقع بموضوعية ويواكب تطورات المجتمع. نلتزم بالشفافية والمهنية في نقل الأحداث، ونسعى لأن نكون منصة إعلامية قريبة من القارئ، تعبّر عن صوته وتلبي اهتماماته.