نشرة

نفى مصدر مسؤو بالمديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة بطاطا ما نشره منبر اعلامي حول ما اعتبره عدم التحاق تلميذات وتلاميذ المدرسة الجماعات ام الكردان بسبب الخوف وانعدام الأمن.

 

المصدر أكد أن 87% من المتعلمات والمتعلمين يتابعون دراستهم في ظروف عادية بتلك المدرسة الجماعاتية منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، رغم ما سجل من تردد لدى بعض الآباء في إرسال أبنائهم إليها بناء على مزاعم ومغالطات تطغى عليها حسابات شخصية بعيدة كل البعد عن المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين.

 

المصدر أضاف أن المديرية الإقليمية منخرطة بشكل جدي في تنزيل كافة الأوراش الإصلاحية، والالتزامات التي جاءت بها خارطة الطريق، بما فيها إرساء وإنجاح تجربة المدارس الجماعاتية التي جاءت لتحل العديد من الاشكالات التي تعيق التمدرس بالوسط القروي، كمعضلة الأقسام المشتركة وضعف البنيات التحتية وترشيد الموارد البشرية والمالية، فضلا عن تحقيق جودة التعلمات بالفصول الدراسية وتأمين الزمن المدرسي، والاستفادة من أنشطة التفتح والأنشطة الموازية.

 

وختم المتحدث كلامه بالتأكيد على أن قطاع التربية والتكوين بالإقليم “لا يحتمل المزايدات أو أن يكون مطية لقضاء مآرب ذاتية معينة، كتحريض الساكنة على حرمان أبنائها من حقهم في التمدرس بمبررات واهية، خصوصا وأن المنطقة والمؤسسة لم تسجل أي حادث يؤثر على السير العادي للدراسة بها.

 

يشار إلى أن المدرسة الجماعاتية أم الكردان انطلقت بها الدراسة منذ السنة الدراسية الماضية بعد توفير كافة الشروط والضمانات الكفيلة بانجاحها، من نقل مدرسي مجاني ودعم اجتماعي معزز بنظام المطعمة، وما يكفي من الأطر الإدارية والتربوية المؤهلة، فضلا عن الانخراط الايجابي للساكنة المحلية وفعاليات المجتمع المدني والمنتخبون والسلطات المحلية والإقليمية وعلى رأسها السيد عامل الإقليم.