🇲🇦متابعة 

في ظل ما يعيشه أرباب مرائب إصلاح السيارات منذ شهور، تحت طائلة الشكايات المتكررة من طرف الساكنة المجاورة لهذه المحلات، وتحت “التهديد وقرارات الإغلاق من طرف السلطات”، أصدرت جمعية أرباب مرائب إصلاح السيارات بتازة بيانا يطرح عدة تساؤلات حول المقاربة التي تعتمدها السلطات في تعاطيها مع هذا الملف، والوضعية الحقيقية لهذا المشكل و امتداده الزمني، والحلول المبتكرة، في ظل ملف مطلبي عمّر حسب الجمعية “لحوالي عقدين دون أن يتجاوز رفوف مكاتب المسؤولين محليا و جهويا و مركزيا”.

وأضاف البيان حصلت جريدة نشرة على نسخة منه، أن أرباب هذه المحلات “يتجرعون المعانا في ظل استمرار التضييق عليها (علما أن معظم هذه المحلات التي تصل حوالي 41 محلا يتجاوز عمرها 30سنة ، والمتمعن في هذه المدة يستحضر الامتداد العمراني آنذاك)، وأكد البيان ذاته”أن معظم هذه المحلات كانت في البدء تتواجد بمناطق بعيدة وغير مكتظة بالساكنة؛ إلا أنه مع التناسل العمراني و غياب تصور واضح من طرف الجهات المسؤولة لإيجاد حل واقعي وفوري يضمن لأرباب هذه المحلات والعاملين بها حقوقهم ومورد رزقهم، وكذا الحفاظ على جمالية المدينة ورونقها، تفاقم وضع هذه الفئة التي تعرف وضعيتها هشاشة زادت من تكريسها لامبالاة المسؤولين”.

وقالت الجمعية أنها “عملت على طرق جميع الأبواب لإيجاد حل لملفها المطلبي العادل، إذ يرجع تاريخ أول مراسلة (وهمت جل المتدخلين) إلى تاريخ 20 نونبر 2007، وآخر مراسلة وجهت إلى السيد عامل إقليم تازة بتاريخ 21 مارس 2022، مضيفا البيان أن “سياسة الآذان الصماء والأبواب الموصدة كانت ولا تزال العنوان البارز لهذا الملف الذي عمر طويلا و أصبح يرهق كاهل الجميع، ( ساكنة، حرفيين،..)”.

وطالبت الجمعية المسؤولين إلى “إيجاد حلول بديلة أو الاستجابة لمطالب هذه الفئة الهشة التي أصبحت عرضة للضياع والتشرد خاصة في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها العالم عموما والمغرب على وجه الخصوص وتازة لا تشكل الاستثناء في ذلك إلا في مسألة التعاطي الإيجابي والسريع مع مطالب الفئات المقهورة التي تظل الحلقة الأضعف”.

وكشفت الجمعية في بيانها أن أرباب مرائب السيارات بتازة لم يستفيدوا من بقع الحي الصناعيحيث تم حسب البيان”فرض دفتر تحملات بشروط تعجيزية حالت دون استفادة هذه الشريحة من الحرفيين من بقع بهذا الحي الصناعي”.

وطالب البيان ب”رفع الغبار عن جل تلك المراسلات التي وجهتها الجمعية لكل الجهات المسؤولة والمتدخلة دون استثناء”