مع اقتراب فصل الصيف واستعداد المنطقة لاستقبال الزوار وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، يعيش شاطئ أفتاس بميرلفت على وقع وضع بيئي مقلق، بعدما تحولت محيطات الحاويات إلى نقاط سوداء تغمرها أكوام الأزبال والنفايات المتراكمة.

هذا المشهد المسيء لا يهدد فقط جمالية الشاطئ المعروف بسحره الطبيعي، بل يطرح أيضاً تساؤلات حول جاهزية المنطقة للموسم الصيفي المقبل، في ظل مطالب متزايدة بتعزيز خدمات النظافة والتدخل العاجل للحفاظ على البيئة وصورة بلدة ميرلفت السياحية.


