في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بقضايا الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة، أشرف عامل إقليم اشتوكة أيت باها، السيد محمد سالم الصبطي، على تدشين المركب الإقليمي للتوحد، بحضور عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين وفعاليات من المجتمع المدني.
ويهدف هذا المشروع الاجتماعي والإنساني إلى توفير فضاء متخصص لمواكبة الأطفال المصابين باضطراب التوحد، عبر تقديم خدمات التأهيل والدعم النفسي والتربوي، إضافة إلى مواكبة الأسر وتخفيف الأعباء عنها.
ويأتي افتتاح هذا المركب في إطار تعزيز البنيات الاجتماعية بالإقليم، وترسيخ سياسة القرب والعناية بالفئات في وضعية هشاشة، خاصة الأطفال ذوي اضطرابات التوحد الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة ومرافقة مستمرة.
وقد نوه عدد من الحاضرين بأهمية هذه المبادرة، معتبرين أن المركب يشكل إضافة نوعية للعرض الاجتماعي والصحي بالإقليم، وخطوة إيجابية نحو الإدماج الحقيقي للأطفال المصابين بالتوحد داخل المجتمع.

