في إطار تكريس قيم الانفتاح والتواصل المستمر مع القواعد الجماهيرية من أبناء منطقتي سيدي بيبي وأيت عميرة، وتنويراً للرأي العام المحلي والوطني، أعلن المكتب التنفيذي لـ “جمعية أكال للدفاع عن أراضي الأجداد” عن تنظيم زيارة عمل وترافع إلى العاصمة الرباط، يومي 02 و03 يونيو 2026، قادها رئيس المكتب التنفيذي للجمعية.
تأتي هذه الخطوة الهامة في سياق الجهود الدؤوبة والمساعي المتواصلة التي تبذلها الجمعية لإيجاد حلول عادلة وملائمة لملف “أراضي الأجداد”، وإيصال صوت الساكنة المتضررة ونقل مطالبها المشروعة إلى مختلف الإدارات المركزية، الهيئات الحقوقية، والفاعلين السياسيين والتشريعيين بالبلاد.
وقد تميزت هذه الزيارة الميدانية بالترافع المباشر ووضع ملفات تظلم رسمية لدى كوكبة من المؤسسات السيادية والتشريعية والحقوقية، وشملت:
رئاسة الحكومة.
الأمانة العامة للحكومة.
رئاسة مجلس النواب.
مؤسسة وسيط المملكة.
المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
الفرق النيابية بمجلس النواب.
المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
النائبة البرلمانية نبيلة منيب (عن الحزب الاشتراكي الموحد).
النائبة البرلمانية فاطمة التامني (عن فيدرالية اليسار الديمقراطي).
وبالموازاة مع ذلك، وفّق التوجه الرقابي والتشريعي المتاح دستورياً، تقدمت الجمعية بـ طلب رسمي يرمي إلى السعي لتشكيل مهمة استطلاعية برلمانية للوقوف على حقيقة الوضع عن قرب، وتم إيداع هذا الطلب لدى كل من:
الفرق النيابية بمجلس النواب.
المجموعة النيابية للعدالة والتنمية.
النائبتين البرلمانيتين: نبيلة منيب وفاطمة التامني.
وقد حظيت مراسلات وملفات الجمعية بتفاعل واسع وصدر رحب من لدن جميع الجهات والمؤسسات المعنية التي قامت بالتأشير عليها، مؤكدة وعيها بجدية الملف.

