نشرة
في إطار حق الرد المكفول، واحتراما لمبدأ الرأي والرأي الآخر، يوضح عون سلطة برتبة «شيخ» بدوار تورسولت، جماعة أم الكردان بإقليم طاطا، روايته بشأن الاتهامات التي سبق أن تداولتها بعض المنابر، والتي نسبت إليه محاولة اقتحام منزل امرأة متزوجة ومحاولة الاعتداء عليها جنسياً. وينفي المعني بالأمر نفياً قاطعاً هذه الاتهامات، مؤكداً أن ما نُسب إليه لا يعكس، حسب روايته، حقيقة ما جرى، وأنه يعتبر نفسه أمام وقائع جرى تقديمها بصورة ألحقت أضراراً جسيمة بسمعته الشخصية والمهنية.
ويؤكد عون السلطة أنه لم يقتحم منزل المعنية بالأمر، ولم يعتدِ عليها جسدياً أو جنسياً، ولم يستعمل سلماً للوصول إلى منزلها، معتبراً أن هذه العناصر الواردة في الرواية المتداولة لا تستند، حسب تصريحه، إلى حقيقة ما وقع. ويشدد في المقابل على أنه لا يعارض بأي شكل من الأشكال إجراء البحث، بل يطالب بأن يشمل التحقيق جميع الأطراف والوقائع والظروف المحيطة بالملف، حتى يتم الوصول إلى الحقيقة بناءً على الأدلة والمعطيات الموثوقة، وليس على الروايات المتداولة أو الأحكام المسبقة.
وفي سياق تقديم روايته، يشير المعني بالأمر إلى وجود خلافات أسرية سابقة يرى أنها قد تكون ذات صلة بالسياق الذي جاءت فيه هذه الاتهامات، متحدثاً، حسب تصريحه، عن موضوع التعدد الذي ظل مطروحاً داخل محيطه الأسري منذ سنوات. وينفي أن يكون قد لجأ إلى العنف أو التهديد أو الإكراه، كما يشير إلى وجود أشخاص آخرين يعتبر أن الاستماع إليهم قد يساعد في فهم خلفيات القضية، دون أن يعتبر ذلك، حسب قوله، اتهاماً مسبقاً لأي طرف أو تشهيراً به.
كما يوضح عون السلطة أن الواقعة، حسب التسلسل الزمني الذي يقدمه، تعود إلى يوم الأربعاء، قبل أن تتطور لاحقاً إلى وضع شكاية لدى مصالح الدرك الملكي يوم الاثنين. ويرى أن التحقيق الرسمي، والاستماع إلى مختلف الأطراف والشهود، وفحص المعطيات والقرائن المتوفرة، هي وحدها الكفيلة بتحديد حقيقة ما وقع، بعيداً عن التأويلات والاستنتاجات التي قد تترتب عن تداول رواية واحدة دون الاستماع إلى الطرف الآخر.
ويؤكد المعني بالأمر، في ختام رده، تمسكه بحقه في الدفاع عن نفسه بالوسائل القانونية، معبراً عن استعداده للتعاون الكامل مع الجهات المختصة وتقديم ما لديه من معطيات. ويشدد على أنه لا يطالب، وفق تصريحه، بإغلاق الملف أو بمعاملة خاصة، وإنما يطالب بأن يأخذ البحث مجراه وأن يتم الاستماع إلى جميع الأطراف دون استثناء.
