وجهت جمعية أطر القطاع البحري شكاية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري، تتهم فيها مدير معهد الصيد البحري بأكادير بالتشبث بمنصبه بمباركة حزبية سياسية ضيقة، رغم وجود كفاءات شابة وطموحة أعلى منه خبرة وكفاءة.
وتشير الشكاية إلى أن المدير يمارس التضييق على الكفاءات الشابة حتى لا تعطى لهم فرصة إبراز قدراتهم التدبيرية. وتتحدث عن مشاكل جمة في التدبير على مستوى الإدارة المركزية والمصالح الخارجية، حيث تشهد خروقات كل يوم خاصة تلك المتعلقة بتصاريح البيع وبيع الأوراق.
وتشير إلى أن السيد المندوب الجديد بمندوبية بوجدور يفتقر إلى التجربة في القطاع، ولا يهمه إلا المنصب وتنفيذ التعليمات بشكل أعمى. وتتحدث عن تدهور السلامة البحرية، حيث تم إحصاء مجموعة من الحوادث البحرية أدت إلى فقدان أرواح بشرية، وغرق بعض السفن.
وتتساءل الشكاية عن المنظومة التكوين البحري المتبعثرة والتي لا تقوم بالدور المنوط بها فعليا. وتتهم مسؤولي معاهد تكوين الصيد البحري بالتقاضي تعويضاً هزيلاً عن المسؤولية، ويقبعون في مناصبهم أكثر من عقدين من الزمن بسبب مركزية القرار.
وتشير إلى النقص الحاد في نوعية وعدد المكونين والأساتذة، وكذا ضعف مناهج التكوين التي أصبحت قديمة ومتجاوزة. وتطالب بضرورة إصلاح المنظومة التكوين البحري وتحسين السلامة البحرية لضمان أمان البحارة والمحافظة على الثروة البحرية.

