دخل أساتذة ثانوية 20 غشت الإعدادية بسيدي بيبي مرحلة جديدة من التصعيد، بعد تنظيمهم وقفة احتجاجية أمام اليوم بوابة المؤسسة، تعبيرًا عن رفضهم لما وصفوه بالسلوكات اللامسؤولة لرئيس جمعية الآباء، والتي اعتبروها سببًا مباشرًا في تدهور المناخ التربوي داخل المؤسسة.
وأكد المشاركون في الوقفة أن هذه الخطوة جاءت بعد استنفاد كل قنوات الحوار، في ظل استمرار ممارسات تسيء إلى صورة المدرسة العمومية، وتضرب الثقة المفترض أن تسود بين مختلف مكونات الأسرة التعليمية.
وطالب المحتجون الجهات الوصية بالتدخل العاجل لإعادة الأمور إلى نصابها، من خلال تفعيل آليات المراقبة والمساءلة، وضمان احترام الأدوار القانونية لجمعيات الآباء، بما يخدم مصلحة التلميذ بعيدًا عن أي توظيف ضيق.
وأشار بيان الأساتذة إلى أن الأجواء المشحونة التي تعيشها المؤسسة، بفعل الإشاعات والاتهامات غير المؤسسة، أثرت بشكل واضح على نفسية الأطر والتلاميذ، محذرين من انعكاسات خطيرة على جودة التعلمات والتحصيل الدراسي في حال استمرار هذا الوضع.

