اهتز الرأي العام المحلي والجسم الصحفي بجهة سوس ماسة، على وقع خبر تعرض الزميل *حسن بركوز*، الصحفي المهني بجريدة “نشرة” الإلكترونية، لاعتداء جسدي وصف بـ”الوحشي” بمنطقة سيدي بيبي، إقليم اشتوكة آيت باها.
وحسب معطيات أولية، فإن الزميل بركوز تعرض للاعتداء أثناء مزاولته لمهامه الصحفية بالمنطقة، في ظروف لا تزال ملابساتها غامضة إلى حدود الساعة، حيث خلف الاعتداء حالة استنكار واسعة في صفوف زملائه ومتتبعي الشأن المحلي.
ويعتبر حسن بركوز من الأسماء الصحفية النشطة بالمنطقة، المعروفة بمتابعتها الدقيقة لقضايا الشأن المحلي بسيدي بيبي وبيوكرى، ومواكبتها لهموم الساكنة.
تضامن واسع
وفور انتشار خبر الاعتداء، توالت بيانات التضامن من طرف جمعيات المجتمع المدني وعدد من المنابر الإعلامية والصحفيين بالجهة، معبرين عن تضامنهم المطلق واللامشروط مع الزميل حسن بركوز، ومنددين بهذا الفعل الإجرامي الذي يمس بحرية الصحافة.
وأكد المتضامنون أن سلامة الصحفيين وكرامتهم خط أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن العمل الصحفي يجب أن يمارس في بيئة آمنة تحمي الصحفي من كل أشكال العنف والترهيب والضغط، سواء أثناء التغطية الميدانية أو أثناء نقل الحقيقة.
مطالب بفتح تحقيق
وطالب الجسم الصحفي والحقوقي بالمنطقة، السلطات المحلية والأمنية بسيدي بيبي، بفتح تحقيق فوري وعاجل للكشف عن ملابسات هذا الاعتداء، وتحديد هوية المتورطين فيه وترتيب المسؤوليات القانونية، وضمان عدم الإفلات من العقاب.
كما دعوا إلى توفير الحماية اللازمة للصحفيين أثناء أداء مهامهم، احتراما لمقتضيات الدستور المغربي الذي يضمن حرية الصحافة والتعبير، وانسجاما مع المواثيق الدولية التي تجرم الاعتداء على الصحفيين.
كل التضامن مع الزميل حسن بركوز، متمنين له الشفاء العاجل، مع التأكيد على أن مثل هذه الاعتداءات لن تثني الصحفيين عن أداء رسالتهم النبيلة في تنوير الرأي العام وكشف الحقائق.
