في تصريح يعكس أهمية المبادرات الصحية ذات البعد الاجتماعي، أكد محمد أمغار، رئيس جماعة تاهلة بإقليم تازة، أن القافلة الطبية متعددة التخصصات التي احتضنتها المدينة تعد مكسبا حقيقيا للساكنة، بالنظر إلى ما وفرته من خدمات علاجية واستشارات طبية لفائدة المواطنين، خاصة الفئات الهشة والمعوزة.
وأوضح أمغار أن هذه المبادرة تندرج في إطار العناية المتواصلة التي توليها الدولة لقطاع الصحة، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تقريب الخدمات الأساسية من المواطنين بمختلف المناطق، لاسيما بالعالم القروي والمناطق البعيدة عن المراكز الاستشفائية الكبرى.
وعبر رئيس جماعة تاهلة عن امتنانه للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بعد اختيار المدينة لاحتضان المحطة الختامية لهذه القافلة الطبية على مستوى إقليم تازة، مشيدا كذلك بالدعم والمواكبة التي وفرها عامل الإقليم والسلطات المحلية لإنجاح هذه المبادرة الإنسانية.
وأشار المتحدث إلى أن القافلة لم تقتصر على ساكنة تاهلة فقط، بل استفادت منها أيضا الجماعات الترابية المجاورة، حيث جرى تقديم فحوصات واستشارات في عدد من التخصصات الطبية، من بينها طب العيون وطب الأطفال والجراحة، إضافة إلى توفير الأدوية بشكل مجاني، الأمر الذي خفف من معاناة التنقل وتكاليف العلاج عن العديد من الأسر.
وفي السياق ذاته، أبرز محمد أمغار أن جماعة تاهلة تواصل جهودها الرامية إلى تعزيز البنيات والخدمات الصحية بالمنطقة، مؤكدا أن مشروع “مستشفى القرب” المرتقب افتتاحه بالمدينة سيساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريب العلاج من المواطنين، بما يضع حدا لمعاناة التنقل نحو المدن الأخرى بحثا عن التطبيب


